المجلة الأكاديمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة (ISSN 2356-9824)
banner

إصدارات المجلة

الإعجاز اللغوي والبياني والبلاغي

العلوم الفلكية ,الجوية والأرضية❱ ❰العلوم الأساسية والهندسة❱ ❰ الطب والصيدلة والأحياء❱ ❰العلوم الأساسية (فيزياء–كيمياء-رياضيات)❱ ❰الإعجاز اللغوي والبياني والبلاغي❱ ❰الإعجاز التشريعي❱ ❰الإعجاز التأريخي

 

إشارات علمية لملامح أمة الطير في القرآن الكريم

2015-12-31 & doi: 10.19138/ejaz.37.10
الإعجاز اللغوي والبياني والبلاغي

بعد مقدمة عامة ذكر فيها أهمية بحث الإشارات العلمية للقرآن الكريم في استخراج بعض كنوزه، عرج البحث على تعريف أمة الطير وأهم خصائصها. وتم تقسيم البحث الحالي إلى: تمهيد وخمسة أقسام. أما التمهيد فكان حول "الطير" في اللغة، والتناول القرآني لها، وأما الأقسام، فاهتم الآول منها بـ "الطير المُسخّرات" كما ورد في الآية الكريمة: (أَلَمْ يَرَوْاْ إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاء مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلاَّ اللّهُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ {79}) [سورة النحل]. وأما القسم الثاني فكان حول "الطير الصافات": (أَوَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ فَوْقَهُمْ صَافَّاتٍ وَيَقْبِضْنَ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا الرَّحْمَنُ إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ بَصِيرٌ {19}) [سورة الملك]. وتناول القسم الثالث "الطير المسبحات": (أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللَّهَ يُسَبِّحُ لَهُ مَن فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالطَّيْرُ صَافَّاتٍ كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِمَا يَفْعَلُونَ {41}) [سورة النور]. وأما القسم الرابع فعنى بـ "منطق الطير": (وَوَرِثَ سُلَيْمَانُ دَاوُودَ وَقَالَ يَا أَيُّهَا النَّاسُ عُلِّمْنَا مَنطِقَ الطَّيْرِ وَأُوتِينَا مِن كُلِّ شَيْءٍ إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْفَضْلُ الْمُبِينُ {16}) [سورة النمل]. ودار القسم الأ(حُنَفَاء لِلَّهِ غَيْرَ مُشْرِكِينَ بِهِ وَمَن يُشْرِكْ بِاللَّهِ فَكَأَنَّمَا خَرَّ مِنَ السَّمَاء فَتَخْطَفُهُ الطَّيْرُ أَوْ تَهْوِي بِهِ الرِّيحُ فِي مَكَانٍ سَحِيقٍ{31}) [سورة الحج].

Copyright © 2015 - 2016 Academic Journals.