المجلة الأكاديمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة (ISSN 2356-9824)
banner

إصدارات المجلة

العلوم الفلكية ,الجوية والأرضية❱ ❰العلوم الأساسية والهندسة❱ ❰ الطب والصيدلة والأحياء❱ ❰العلوم الأساسية (فيزياء–كيمياء-رياضيات)❱ ❰الإعجاز اللغوي والبياني والبلاغي❱ ❰الإعجاز التشريعي❱ ❰الإعجاز التأريخي

 

إنْزَالُ الماء مِنَ السماء

2015-11-20 & doi: 10.19138/ejaz.37.5
العلوم الفلكية ,الجوية والأرضية
Ramy Mawad

خلق سبحانه وتعالى الماء، فجعله سببا للحياة، فخلق سبحانه كرسي العرش على الماء، ثم بدأ خلق الأرض والسماء، وانتهى خلق الكون كما سبحانه أشاء، لكن الله قدر أن جعل الماءَ بلاء، حتى يمحص من خلقه أيهم أحسن عملا وكيف استخدموا الآلاء، ولما خُلِقَت الأرض كانت لهباً خاويةً ليس بها من حياةٍ ولا ماء، فأنزل لها خالقها الماء من السماء، حيث مرت الأرض بمياه الكون فابتلعت منه بقدر ما سبحانه وتعالى أشاء، فتحولت به الأرض من الأموات للأحياء، فاستقر فيها الماء مسبباً الحياة، ثم أُنشئت السحب تطفو على الأرض علياء، تجمع من بخر الأرض ثم تعود به ممطرة إلى بلدٍ ميتٍ مسببةً النماء، لكن الله لم يقدر فقط أن يكون إنزال الماء إلى الأرض ماضٍ استقرت به الأرض بحياة، بل قدر لها أيضا أن تأتيها السماء بعطاء، فيظل يؤتى الأرضَ ماءٌ من الفضاء، متجدداً به ما في الأرض من ماء، قال تعالى "وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّمَاء مَاء فَيُحْيِي بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا"، فبهذا خلص بحثنا أن أثبتنا أن الأرض ما زال ينهمر عليها من الكون من ماء، نستبق به علميا عن ما توصل إليه أهل العلم والخبراء.

 

الإعجاز في قوله تعالى "والمرسلات عرفا"

2015-11-06 & doi: 10.19138/ejaz.1437.1
العلوم الفلكية ,الجوية والأرضية
Ramy Mawad

تتجه رحلة البشر من الدينا إلى حياة أبدية، يمرون فيها بكَبَد، يختار المرء فيها لنفسه آخرته، إما نعيم مقيم، وإما جحيم أليم، قال رسولنا الكريم: "كل أمتي يدخلون الجنة إلا من أبى، قيل ومن يأبى يا رسول الله؟ قال: من أطاعني دخل الجنة، ومن عصاني فقد أبى" (راوه البخاري)، إنها نهاية أكيدة لا محالة، رحلة يراها المرء بعيدة، لكن خالقنا يراها قريبة. انطلقت حياتنا من بداية لا نراها، لكن خالقنا أخبرنا إياها. ونتجه إلى نهاية لا نراها، لكن خالقنا صورها لنا، حتى لا يكون للكافر حجة يوم القيامة. تطلع الفلكيون إلى السماء بأبصارهم، فوجدوا فيها ما يخاطب وجدانهم، هل من خالق غير الله؟ لا إله إلا الله، رأوا بأبصارهم أن للكون بداية. وأيقنوا أن للكون نهاية، يسبح الكون إلى مكان مجهول، لا يستطيع البشر رصده لبعده السحيق، إنها رحلة طويلة كما يراها المخلوق، فإذا كانت السماوات جميعا بيد الرحمن، فالآخرة قريبة إلى خالق الكون. خاطب الله الإنسان عن خلقه حين بدأه، فهدى الله له السبيل إما شاكرا وإما كفورا، وصف الله للإنسان آخرته، دعانا الله لعبادته خلال رحلتنا للآخرة، شكر الله من أحسن اختيار الطريق، حقا فمن شاء اتخذ إلى ربه سبيلا. صور لنا القرآن رحلة الحياة صوب المصير، بمرسلات عاصفات تنتشر فتفترق في أجواء السماء حتى تلقى كما ذكر رب العباد، والنهاية إنها المصير الأكيد، إنما توعدون لواقع.

Copyright © 2015 - 2016 Academic Journals.