المجلة الأكاديمية للإعجاز العلمي في القرآن والسنة (ISSN 2356-9824)
banner

إصدارات المجلة

العلوم الأساسية والهندسة

العلوم الفلكية ,الجوية والأرضية❱ ❰العلوم الأساسية والهندسة❱ ❰ الطب والصيدلة والأحياء❱ ❰العلوم الأساسية (فيزياء–كيمياء-رياضيات)❱ ❰الإعجاز اللغوي والبياني والبلاغي❱ ❰الإعجاز التشريعي❱ ❰الإعجاز التأريخي

 

سلالة من ماء مهين

2021-08-01 & doi: 10.19138/ejaz.42.3
العلوم الأساسية والهندسة

تكلم رب العزة سبحانه وتعالى عن آدم عليه السلام بمفهوم "الخلق"، كما فيى قوله تعالى فيى سورة الحجر:(: ﴿ وَإِذْ قَالَ رَبّكَ لِلْمَلاَئِكَةِ إِنّي خَالِقٌ بَشَراً مّن صَلْصَالٍ مّنْ حَمَإٍ مّسْنُونٍ(28) ﴾، وفى وفي سورة السجدة: ﴿ (الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ (7) ﴾،. بينما عندما تكلم عن نسله إلى بنيةه ، ونسل الأجيال المتعاقبة من بنيةه من بعده، تكلم عنهم بمفهوم "الجعل"، كما فيى قوله تعالى فيى سورة المؤمنون: ﴿ (ثُمّ جَعَلْنَاهُ نُطْفَةً فِي قَرَارٍ مّكِينٍ(13) ﴾، وفيى سورة السجدة: ﴿ ( ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8) ﴾.والضمير فيى (جَعَلْنَاهُ ، نَسْلَهُ) عائد على بقية الناس سوى آدم وحواء. لأنهما (أيى آدم وحواء) لم يُخلقا من نطفة. حتى فيى مسألة الخلافة فيى الأرض تكلم عنها ربنا عز وجل بمفهوم الجعل، كما فيى سورة البقرة: ﴿ (وَإِذْ قَالَ رَبُّكَ لِلْمَلَائِكَةِ إِنِّي جَاعِلٌ فِي الْأَرْضِ خَلِيفَةً ..(30) ﴾. وهذا مَعنيىٌ به ذرية آدم وليس آدم نفسه، لأن آدم عليه السلام لم يكن خَلَفاً لِسَلف سبقه، بل هو أصل البشرية جمعاء بنصوص القرآن الكريم، وبنصوص السنة المتواترة الصحيحة، وبنصوص التوراة والإنجيل الصحيحة ، وبنصوص القرآن والسنة المتواترة الصحيحة. بينما ذريته تخلفه هو ، ويخلف بعضهم بعضاً، جيلاً بعد جيل، إلى أن تقوم الساعة بإذن ربها. وهذا يستقيم أيضا مع الأدلة العلمية الحديثة من الدراسات فيى القرن الحاديى والعشرين باستخدام تقنية الساعة البيولوجية، لبيان أصول الإنسان بعد دراسة كل من الحمض النوويى للكروموسوم (Y) فى في الذكور ، والحمض النوويى للميتوكوندريا فيى الإناث - وكلا منهما ينتقلان كما هما دون تغيير للأجيال المتعاقبة جيلا بعد جيل. وتمت الدراسات على عينات بشرية من جنسيات مختلفة ، ومن أجيال مختلفة ، ومن أماكن مختلفة من العالم ، . وأشارت هذه الدراسات إلى أن جميع الذكور يعود نسبهم إلى رجل واحد، ولهم أصل واحد، وهو آدم عليه السلام ،. كما أن جميع الإناث يعود نسبهن إلى إمرأة امرأة واحدة، ولهن أصل واحد، وهى وهي حواء عليها السلام. كما دلت البراهين العلمية على أن نشأة واصطفاء وانتقاء وتسلل وتمايز أصول الخلايا التى تكون النطاف الذكرية أو الأنثوية فيى المرحلة الجنينية من بين الخلايا التيى تكون العمود الفقرى والأعصاب ، . ثم هجرتها بصورة متدفقة إلى الحدبة التناسلية الموجودة خلف العمود الفقريى وأسفل الضلوع، أى أي من بين الصلب والترائب ﴿ (فَلْيَنظُرِ الْإِنسَانُ مِمَّ خُلِقَ (5) خُلِقَ مِن مَّاء دَافِقٍ (6) يَخْرُجُ مِن بَيْنِ الصُّلْبِ وَالتَّرَائِبِ (7) ﴾ [سورة الطارق] ـ ثم تهاجر الحدبة التناسلية، إما إلى الخصيتين إن كان الجنين ذكراً ، وإما إلى المبيضين، إن كان الجنين أنثى بقدر الله تعالى، . وتستقر فيى الخصيتين أو المبيضين حتى مرحلة البلوغ. ثم تبدأ بتكوين المنويات أو البويضات. ويحدث انتقاء واصطفاء وتمايز لكل من الخلايا الجنسية الأولية من طبقة خلايا الإيبيبلاست، والى والتي بدورها تمايزت من الخلايا التى التي تُكَون الجنين. وكذلك انتقاء واصطفاء للحدبة التناسلية ومكانها ، . وللمبيضين أو الخصيتين ومكانهما طبقا لخصائصهم المتميزة والفريدة عن باقى باقي جميع خلايا الجسم. ثم يحدث اصطفاء وانتقاء للحيوان المنوى المنوي (من بين 300 مليون حيوان منويى فيى القذفة الواحدة) الذيى يقوم بخصيب البويضة المنتقاة من بين آلآلاف البويضات فيى المبيض ، ليتم بعد ذلك تخليق النسل. وقد بينت دراسات أخرى كيفية انتقاء واصطفاء جنس الجنين (ذكراً أو أنثى) ، وانتقاء الصفات الوراثية له من الأبوين للجينات التيى على الحمض النوويى لخلايا جسمه. وتمضيى بنا الدراسات حتى إلى كيفية انتقاء واصطفاء الشريكين لبناء الحياة الزوجية، ليتم تحقيق قول الله عز وجل: ﴿ (وَيَجْعَلُكُمْ خُلَفَاءَ الْأَرْضِ (62) ﴾ [سورة النمل] ، ﴿ (وَهُوَ الَّذِي جَعَلَكُمْ خَلَائِفَ الْأَرْضِ(165) ﴾ [سورة الأنعام] ، لنجد كل هذه البراهين العلمية تُحدد وبدقة متناهية مفهوم قوله تعالى فيى سورة السجدة ﴿ (ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ (8) ﴾ [سورة السجدة]، لتشير إلى أن هذا القرآن العظيم هو وحى وحي العليم الحكيم الخبير ، وإلى صدق الرسالة والرسول ، وأن القرآن الكريم وكذلك السنة النبوية الصحيحة فيهما من البراهين العلمية لأصول العلوم الدنيوية، كما هنا فيى مجال الطب والأجنة: ﴿ (لِّمَنْ أَرَادَ أَن يَذَّكَّرَ أَوْ أَرَادَ شُكُورًا(62) ﴾ [سورة الفرقان]، فسبحان من هذا كلامه وبيانه.

 

استنباط تقنية هندسية لتحليل المنشآت المعلقة من القرآن الكريم

2016-09-17 & doi: 10.19138/ejaz.37.13
العلوم الأساسية والهندسة

في هذا البحث يبين الباحث نوعاً آخر من السبق القرآني متمثلاً بالاستنباطات من كتاب الله تعالى، من خلال بحث هندسي تم نشره تفاصيله العلمية واشتقاقاته وتطبيقاته الهندسية في مجلات وكتب هندسية عالمية لتأثير هندسي جديد في تقنية تحليل المنشآت المتعرضة للأحمال والإجهادات والانفعالات. فهذا البحث يبين تفاصيل اكتشاف تقنية هندسية في مجال التحليل الإنشائي للاستقرارية الإنشائية للمنشآت ذات التشوهات الكبيرة (Large Deformation Structures)، هذه التقنية تعد جديدة في طريقة تحليل الاستقرارية ثلاثية الأبعاد للأبراج المشدودة بالحبال وغيرها من المنشآت الأخرى، وأسميت : (NEW 3-D STABILITY APPROACH FOR THE ELASTIC CABLE-STAYED TOWERS ). العمل نتاج جهود بحثية أكاديمية وتطبيقية منشورة في مجلات هندسية مرموقة اشتركت في عدة مؤتمرات هندسية. ولقد تم تطوير العمل وتطبيقاته ليشترك في عدة مؤتمرات وتنشر نتائج بحوثه دوريات هندسية أكاديمية مرموقة مثل مجلة الجامعة القطرية عام 2005م، ومن بعد ذلك تم تبني العمل بعد إجراء تطويرات وتحديثات أخرى من قبل دار نشر ألمانية عريقة ومرموقة هي دار لامبيرت للنشر والبحوث الأكاديمية المحكمة عام 2011 م (LAP Lambert Academic Publishing GmbH & Co. KG, 2011). إن اختراع واستنباط تقنية تحليلية هندسية أخذت القبول في المجمعات العلمية العالمية ليست مسألة غريبة، إذ هي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لكن لها مكانة خاصة مميزة بكل تأكيد لأنها مستلة في أساس فكرتها من كتاب الله تعالى. فأصل الفكرة جاءت من خلال تأملات وتدبر لآيات في كتاب الله تعالى تحولت بعد نقاشات مستفيضة وتحليلات ومن ثم اشتقاقات رياضية غاية في التعقيد لمعادلات تفاضلية في نظرية التشوه الكبير ومن بعدها وضع الصيغة النهائية والتحقق منها في عشرات التطبيقات الهندسية وأخيراً البدء بتطبيقها على حالات دراسية بحثية مقارنة بنتائج تطبيقات مقرة من قبل كبريات مؤسسات وهيئات التحليل الإنشائي العالمية. فكانت البداية من خلال تدبرات وتأملات بعض الآيات الكريمات وتفاسيرها ومعانيها اللغوية والبلاغية. تلك الاستنباطات جاءت من آيات كريمات عديدة ضمن سور متفرقة تجتمع معاً وتتعاضد كلها لتفيد المعنى المستنبط ضمن النظرية الهندسية المكتشفة التي ترتبط بانفعالات وتشوهات ناجمة من شدة عصف وقوة دفع هائلتين تتمثل بضرب الريح، تلك الآيات التي وضعت لنا أوصافاً وعبارات مهمة ضمن آيات كريمات في سور عدة، مثل: وصف ( إعصار فيه نار) في [البقرة :266]، وصف: (موج كالجبال) في [هود : من الآية 42]، وصف: (قاصفاً من الريح)، في [ الإسراء : 69]، عبارتي: (طاف عليها طائف من ربك ) و(فأصبحت كالصريم) في [القلم:19-20]، عبارتي: (ريحاً صرصراً في يوم نحس مستمر ) و(كأنهم أعجاز نخل منقعر ) في [القمر: 18-21]، وعبارات: (فأهلكو بريح صرصر عاتية) ( سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوماً) و(كأنهم أعجاز نخل خاوية ) في [الحاقة: 4-8]. إذ تمكن الباحث بفضل الله تعالى وتوفيقه ومن خلال هذه الآيات الكريمات من وضع تقنية هندسية جديدة تم نشرها في الدوريات والكتب العالمية. فلقد قادت التأملات المعمقة في آيات كتاب الله تعالى وخصوصاً تلك المتعلقة بعذاب قوم عاد وتشبيه القرآن لما آل له القوم بأعجاز النخل الخاوية تارة والمقعرة تارة إلى استنباط عاملين مهمين في تشوه العناصر الهندسية المتعرضة للإجهادات وبالتالي استقراريه المنشأ الهندسي عموماً ضمن تحليل التشوهات الكبيرة للمنشآت الهندسية (Large Deformation Analysis for Structures)، وهما عاملان جديدان لم يتم ادخالهما من قبل: الأول تأثير عزوم اللي والالتواء ثلاثية الأبعاد (3 D Twisting Deformation) على التشوه المحوري للعنصر (Axial Deformation)، وأسميناه بتاثير (SS Effect)، والثاني تأثير التشوه القصي (Shear Deformation ) على الانثناء والانحناء (Bowing Effect ) وأثره في التشوه المحوري للعنصر (Axial Deformation).

 

استنباط تقنية هندسية لتحليل المنشآت المعلقة من القرآن الكريم

2016-09-17 & doi: 10.19138/ejaz.37.12
العلوم الأساسية والهندسة

في هذا البحث يبين الباحث نوعاً آخر من السبق القرآني متمثلاً بالاستنباطات من كتاب الله تعالى، من خلال بحث هندسي تم نشره تفاصيله العلمية واشتقاقاته وتطبيقاته الهندسية في مجلات وكتب هندسية عالمية لتأثير هندسي جديد في تقنية تحليل المنشآت المتعرضة للأحمال والإجهادات والانفعالات. فهذا البحث يبين تفاصيل اكتشاف تقنية هندسية في مجال التحليل الإنشائي للاستقرارية الإنشائية للمنشآت ذات التشوهات الكبيرة (Large Deformation Structures)، هذه التقنية تعد جديدة في طريقة تحليل الاستقرارية ثلاثية الأبعاد للأبراج المشدودة بالحبال وغيرها من المنشآت الأخرى، وأسميت : (NEW 3-D STABILITY APPROACH FOR THE ELASTIC CABLE-STAYED TOWERS ).

 

خلائط القوارير الفضية المطواعة: سبق قرآني في هندسة المواد المركبة

2016-09-17 & doi: 10.19138/ejaz.37.11
العلوم الأساسية والهندسة

في هذا البحث يبين الباحث نوعاً آخر من السبق القرآني متمثلاً بالاستنباطات من كتاب الله تعالى، من خلال بحث هندسي تم نشره تفاصيله العلمية واشتقاقاته وتطبيقاته الهندسية في مجلات وكتب هندسية عالمية لتأثير هندسي جديد في تقنية تحليل المنشآت المتعرضة للأحمال والإجهادات والانفعالات. فهذا البحث يبين تفاصيل اكتشاف تقنية هندسية في مجال التحليل الإنشائي للاستقرارية الإنشائية للمنشآت ذات التشوهات الكبيرة (Large Deformation Structures)، هذه التقنية تعد جديدة في طريقة تحليل الاستقرارية ثلاثية الأبعاد للأبراج المشدودة بالحبال وغيرها من المنشآت الأخرى، وأسميت : (NEW 3-D STABILITY APPROACH FOR THE ELASTIC CABLE-STAYED TOWERS ). العمل نتاج جهود بحثية أكاديمية وتطبيقية منشورة في مجلات هندسية مرموقة اشتركت في عدة مؤتمرات هندسية. ولقد تم تطوير العمل وتطبيقاته ليشترك في عدة مؤتمرات وتنشر نتائج بحوثه دوريات هندسية أكاديمية مرموقة مثل مجلة الجامعة القطرية عام 2005م، ومن بعد ذلك تم تبني العمل بعد إجراء تطويرات وتحديثات أخرى من قبل دار نشر ألمانية عريقة ومرموقة هي دار لامبيرت للنشر والبحوث الأكاديمية المحكمة عام 2011 م (LAP Lambert Academic Publishing GmbH & Co. KG, 2011). إن اختراع واستنباط تقنية تحليلية هندسية أخذت القبول في المجمعات العلمية العالمية ليست مسألة غريبة، إذ هي ليست الأولى ولن تكون الأخيرة، لكن لها مكانة خاصة مميزة بكل تأكيد لأنها مستلة في أساس فكرتها من كتاب الله تعالى. فأصل الفكرة جاءت من خلال تأملات وتدبر لآيات في كتاب الله تعالى تحولت بعد نقاشات مستفيضة وتحليلات ومن ثم اشتقاقات رياضية غاية في التعقيد لمعادلات تفاضلية في نظرية التشوه الكبير ومن بعدها وضع الصيغة النهائية والتحقق منها في عشرات التطبيقات الهندسية وأخيراً البدء بتطبيقها على حالات دراسية بحثية مقارنة بنتائج تطبيقات مقرة من قبل كبريات مؤسسات وهيئات التحليل الإنشائي العالمية. فكانت البداية من خلال تدبرات وتأملات بعض الآيات الكريمات وتفاسيرها ومعانيها اللغوية والبلاغية. تلك الاستنباطات جاءت من آيات كريمات عديدة ضمن سور متفرقة تجتمع معاً وتتعاضد كلها لتفيد المعنى المستنبط ضمن النظرية الهندسية المكتشفة التي ترتبط بانفعالات وتشوهات ناجمة من شدة عصف وقوة دفع هائلتين تتمثل بضرب الريح، تلك الآيات التي وضعت لنا أوصافاً وعبارات مهمة ضمن آيات كريمات في سور عدة، مثل: وصف ( إعصار فيه نار) في [البقرة :266]، وصف: (موج كالجبال) في [هود : من الآية 42]، وصف: (قاصفاً من الريح)، في [ الإسراء : 69]، عبارتي: (طاف عليها طائف من ربك ) و(فأصبحت كالصريم) في [القلم:19-20]، عبارتي: (ريحاً صرصراً في يوم نحس مستمر ) و(كأنهم أعجاز نخل منقعر ) في [القمر: 18-21]، وعبارات: (فأهلكو بريح صرصر عاتية) ( سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوماً) و(كأنهم أعجاز نخل خاوية ) في [الحاقة: 4-8]. إذ تمكن الباحث بفضل الله تعالى وتوفيقه ومن خلال هذه الآيات الكريمات من وضع تقنية هندسية جديدة تم نشرها في الدوريات والكتب العالمية. فلقد قادت التأملات المعمقة في آيات كتاب الله تعالى وخصوصاً تلك المتعلقة بعذاب قوم عاد وتشبيه القرآن لما آل له القوم بأعجاز النخل الخاوية تارة والمقعرة تارة إلى استنباط عاملين مهمين في تشوه العناصر الهندسية المتعرضة للإجهادات وبالتالي استقراريه المنشأ الهندسي عموماً ضمن تحليل التشوهات الكبيرة للمنشآت الهندسية (Large Deformation Analysis for Structures)، وهما عاملان جديدان لم يتم ادخالهما من قبل: الأول تأثير عزوم اللي والالتواء ثلاثية الأبعاد (3 D Twisting Deformation) على التشوه المحوري للعنصر (Axial Deformation)، وأسميناه بتاثير (SS Effect)، والثاني تأثير التشوه القصي (Shear Deformation ) على الانثناء والانحناء (Bowing Effect ) وأثره في التشوه المحوري للعنصر (Axial Deformation).

 

سبق القرآن الكريم وسيرة خير العباد في علوم مقاومة المواد

2015-11-20 & doi: 10.19138/ejaz.37.4
العلوم الأساسية والهندسة

فهذا بفضل الله تعالى بحث يبين سبق القرآن الكريم لعلوم الهندسة في مجال يعتبر بحق أصلاً من أصول كل التفرعات الهندسية؛ وهو علم مقاومة المواد (Strength of Materials)؛ الذي أسس فيه القرآن الكريم لأنماط إجهادية فهمناها بعد نزوله بأكثر من 1200 عام، فذكرها على شكل سرد قصصي. ويشمل سبق القرآن الكريم في تصنيف علوم مقاومة المواد ذكره لمكونات أسس هذا العلم سواء في مفردات العناصر الإنشائية كالاعمدة والسقوف والقواعد او الأسس أو في نوع المواد وتصانيفها المختلفة، والأهم من ذلك كله هو ذكره لأنواع الإجهادات والانفعالات بأصنافهما الأساسية العمودية (Axial Stresses) ، القصية (Shear Stresses) ، القطعية والقطع (Tearing Stresses)، الانحنائية (Bending or Flextural Stresses)، إجهادات الجلوس (Bearing Stresses) في الصفائح والروابط، بالإضافة للمطاوعة (Ductility) في الحديد وتسيده على المعادن فيها، وكذلك القساوة (Toughness)، والصلابة (Hardness) في الحجر والمعدن.

Copyright © 2015 - 2016 Academic Journals.